Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 477

Contributors:

P.477
فتنة القبر وعذاب النار قال عوف فتمنيت أن أكون أنا الميت هذا إن كان الميت بالغا ذكرا فإن كان بالأنثى عبر بالأمة وأنث ما يعود إليها وإن ذكر بقصد الشخص لم يضر وإن كان خنثى قال الأسنوي المتجه التعبير بالمملوك ونحوه قال فإن لم يكن للميت أب بأن كان ولد زنا فالقياس أنه يقول فيه وابن أمتك ا ه والقياس أنه لو لم يعرف للميت ذكورة ولا أنوثة يعبر بالمملوك ونحوه وأنه لو صلى على جمع معا يأتي فيه بما يناسبه فلو قال في ذلك اللهم هذا عبدك بتوحيد المضاف واسم الإشارة صحت صلاته كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى إذ لا اختلال في صيغة الدعاء أما اسم الإشارة فلقول أئمة النحاة إنه قد يشار بما للواحد للجمع كقول لبيد : ولقد سئمت من الحياة وطولها * وسؤال هذا الناس كيف لبيد ولما مر عن الفقهاء من جواز التذكير في الأنثى وعكسه على إرادة الشخص وأما لفظ العبد فلأنه مفرد مضاف لمعرفة فيعم أفراد من أشير إليه وأما الصغير فسيأتي ما يقال فيه ويقدم عليه استحبابا أي على الدعاء المار اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان رواه أبو داود والترمذي وغيرهما وزاد غير الترمذي لا تحرمنا أجره ولا