تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
الركعة الأولى سورة ق وفي الثانية سورة اقتربت بكمالهما للاتباع كما في مسلم والظاهر كما قاله الأذرعي أنه يقرؤهما وإن لم يرض المأمومون بالتطويل جهرا ولو قضيت نهارا وهو من زيادته على المحرر ولو قرأ في الأولى بسبح وفي الثانية بهل أتاك كان سنة أيضا كما في الروضة وثبت في مسلم ويسن بعدهما أي ركعتي العيد خطبتان اقتداء به صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعد وسواء في ذلك المسافرون وغيرهم ويأتي بهما وإن خرج الوقت فلو اقتصر على خطبة واحدة لم يكف ولو قدم الخطبة على الصلاة لم يعتد بها كما صوبه في الروضة وهو ظاهر نص الأم كما لو قدم البعدية على الفريضة وأركانهما وسننهما كهي أي كما في الجمعة وفهم من عبارته عدم اعتبار الشروط فيهما كالقيام والستر والطهارة وهو كذلك فيجوز له أن يخطب قاعدا أو مضطجعا مع القدرة على القيام نعم يعتبر لأداء السنة الإسماع والسماع وكون الخطبة عربية على أن الإسماع هنا يستلزم السماع وعكسه قال في التوسط لا خفاء أن الكلام فيما إذا لم ينذر الصلاة والخطبة
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 391 | الشافعي الصغير