تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
وإن لم يحضر صلاته لأنه يوم زينة فالغسل له بخلاف غسل الجمعة وقد مر الكلام عليه في الجمعة لكنه ذكره هنا توطئة لقوله ويدخل وقته بنصف الليل لأن أهل القرى الذين يسمعون النداء يبكرون لصلاة العيد من قراهم فلو لم يجز الغسل ليلا لشق عليهم والفرق بين الجمعة والعيد تأخير صلاتها وتقديم صلاته فعلق غسله بالليل ولكن المستحب فعله بعد الفجر وفي قول يدخل وقته بالفجر كالجمعة وتقدم الفرق ويندب الطيب أي التطيب للذكر بأحسن ما يجده عنده من الطيب والتزين كالجمعة بأحسن ثيابه وأفضلها البيض إلا أن يكون غيرها أحسن فهو أفضل منها هنا لا في الجمعة والفرق أن القصد هنا إظهار النعم وثم إظهار التواضع وسواء أراد حضور الصلاة أم لا ولو صبيا كما مر في الغسل أما الإناث فيكره حضور ذات الجمال والهيئة منهن ويستحب لغيرها بإذن الزوج أو السيد وتتنظف بالماء ولا تتطيب وتخرج في ثياب بذلتها والخنثى كالأنثى فيما تقرر فإن كانت الأنثى مقيمة ببيتها استحب لها ذلك ويستحب إزالة الشعر والظفر والريح الكريه والمستسقي