الفاحشة ولعل الفرق أن تكبيرات الانتقالات مجمع عليها فكانت آكد وأيضا فإن الاشتغال بالتكبيرات هنا قد يؤدي إلى عدم سماع قراءة الإمام بخلاف التكبير في حال الانتقال وأما جلسة الاستراحة فلثبوت حديثها في الصحيحين حتى لو ترك إمامه هنا جميع التكبيرات لم يأت بها ويجهر للاتباع ويرفع يديه استحبابا في الجميع من السبع والخمس كغيرها من معظم تكبيرات الصلاة ويستحب له وضع يمناه على يسراه تحت صدره بين كل تكبيرتين كما في تكبيرة التحرم ويأتي في إرسالهما ما مر ولو شك في عدد التكبيرات أخذ بالأقل كعدد الركعات
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 389
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٣٨٩