Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 116

Contributors:

P.116
في غير النصف المذكور ولم يطل به الاعتدال كره وسجد للسهو وإن طال به وهو عامد عالم بالتحريم بطلت صلاته وإلا فلا ويسجد للسهو وهو كقنوت الصبح في لفظه ومحله والجهر به واقتضاء السجود بتركه ورفع اليدين فيه وغير ذلك مما مر ثم ويسن لمنفرد وإمام غير من مر زيادة ما سيأتي عليه كما أشار إليه بقوله ويقول ندبا قبله اللهم إنا نستعينك ونستغفرك إلخ أي نستهديك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد بدال مهملة أي نسرع نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بكسر الجيم بالكفار ملحق بكسر الحاء على المشهور أي لاحق بهم ويجوز فتحها لأن الله تعالى ألحقه بهم اللهم عذب الكفرة الذين يصدون أي يمنعون عن سبيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك أي أنصارك اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وأصلح ذات بينهم أي أمورهم ومواصلاتهم وألف أي اجمع بين قلوبهم واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة وهي كل ما منع القبيح وثبتهم على ملة رسولك وأوزعهم أي ألهمهم أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه وانصرهم على عدوك وعدوهم إله الحق واجعلنا منهم ولا يسن ربنا لا تؤاخذنا إلى آخر السورة كما في المجموع لكراهة القراءة في غير القيام قلت الأصح أنه يقول ذلك بعده لأن قنوت الصبح ثابت عنه صلى الله عليه وسلم في الوتر والآخر لم يأت عنه صلى الله عليه وسلم شيء فيه وإنما اخترعه عمر رضي الله عنه وتبعوه فكان تقديمه أولى فإن اقتصر على أحدهما فقنوت الصبح أفضل لما ذكر وأن الجماعة تندب في الوتر في رمضان سواء أكان عقب التراويح أم بعدها أم لم يفعلها وسواء أفعلت التراويح جماعة أم لا والله أعلم اقتداء في ذلك بالسلف والخلف أما وتر غير رمضان فلا يسن له جماعة كغيره ومنه أي ومن القسم الذي لا تسن له جماعة الضحى للأخبار الصحيحة فيها ومن نفاها إنما أراد بحسب علمه وهي صلاة الإشراق كما أفتى به