وزرنيخ وسدر ولو على المحل المغسول وحجر مدقوق وسواء أكان التغير حسيا أم تقديريا فلو وقع في الماء مائع طاهر يوافقه في صفاته فرض وصف الخليط المفقود مخالفا في أوسط الصفات كلون العصير وطعم الرمان وريح اللاذن كذا قاله ابن أبي عصرون واعتبر الروياني الأشبه بالخليط ومعلوم أنه لابد من عرض جميع
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 64
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٦٤