وبطء حركة وشك في قراءة الفاتحة بعد ركوع إمامه فلم يزل عذره حتى سبقه الإمام بأكثر من ثلاثة أركان طويلة وزال عذره والإمام راكع أو هاو للركوع وحينئذ فقد يتصور سقوط الفاتحة في سائر الركعات وما قررناه هنا هو المعتمد كما يعلم مما ذكره الشيخان وإن وقع في عبارة الشيخ ما يخالفه ولو نوى مفارقة إمامة بعد الركعة الأولى ثم اقتدى بإمام راكع وقصد بذلك إسقاط الفاتحة عنه صحت في أوجه احتمالين كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى واستقر رأيه عليه آخرا والبسملة آية كاملة منها أي الفاتحة عملا لما صح من قوله صلى الله عليه وسلم إذا قرأتم بالفاتحة فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم فإنها أم القرآن والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها ويجهر بها حيث يجهر بالفاتحة للاتباع رواه أحد وعشرون صحابيا بطرق ثابتة كما قاله ابن عبد البر وقول أنس
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 478
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٤٧٨