Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 401

Contributors:

P.401
جبريل فأم أهل السماء وفيهم آدم ونوح عليهم أفضل الصلاة والتسليم فأكمل له الشرف على أهل السماوات والأرض وخرج بقولنا يعلم به وقت الصلاة ما يسن لغيرها وله أنواع يأتي بعضها في العقيقة ومنها أنه يسن للمهموم أن يأمر من يؤذن في أذنه فإنه يزيل الهم كما رواه الديلمي عن علي يرفعه وروى أيضا من ساء خلقه من إنسان أو بهيمة فإنه يؤذن في أذنه ويسن أيضا إذا تغولت الغيلان أي تمردت الجان لأن الأذان يدفع شرهم فإن الشيطان إذا سمعه أدبر ولا ترد هذه الصور على المصنف لأن كلامه في أذان معه إقامة وهذه لا إقامة فيها سوى أذان المولود وأما هو فأفرده بالذكر في باب العقيقة والإقامة في الأصل مصدر أقام وسمي به الذكر المخصوص لأنه يقيم إلى الصلاة ومشروعية الأذان والإقامة ثابتة بالإجماع وإنما الخلاف في كيفية مشروعيتهما والأصح أن كلا منهما سنة على الكفاية ولو لجمعة فيحصل بفعل البعض كابتداء السلام ولو أذن في جانب من بلد كبير حصلت السنة لأهل ذلك الجانب فقط أما في حق المنفرد فهما سنة عين والضابط أن يكون بحيث يسمعه جميع