والاستثناء متصل كما عرف من تفسير العقل بما ذكر فلا ينقض لأمن خروج شيء من دبره ولا عبرة باحتمال خروج ريح من قبله لندرته كما مر ومثله ما لو نام متمكنا بالمنفتح الناقض كما يؤخذ من كلام التنبيه وحمل على ذلك نوم الصحابة رضي الله عنهم حيث كانوا ينامون حتى تخفق رؤوسهم الأرض وشملت عبارة الأرض والدابة وغيرهما ولا فرق في المتمكن بين أن ينام مستندا إلى شيء بحيث لو أزيل لسقط أولا ودخل فيه ما لو نام محتبيا أي ضاما ظهره وساقيه بعمامة أو غيرها فلا نقض
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 115
مساهمون: الشافعي الصغير
ص١١٥