تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظريات الخليفتين — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
ابن 18 عاما ( 1 ) ، بينما عارض عمر أمر الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بتولية أسامة بن زيد حملة الشام وهو في ذلك العمر ! ! ( 2 ) وعارض عمر وصول الإمام علي ( عليه السلام ) إلى الخلافة وعمره ثلاثون عاما ( 3 ) . وقد ذكر القرآن الكريم آية في ذم بني أمية : { وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن } ( 4 ) . ولعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) معاوية وعتبة وأبا سفيان ( 5 ) ولعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بني أمية ( 6 ) . وقال عمر للمغيرة : أما والله ليعورن بنو أمية الإسلام ، كما أعورت عينك هذه ، ثم ليعمينه ، حتى لا يدري أين يذهب ولا أين يجيء ( 7 ) . لكن عمر نفسه وضع الأسس لملك معاوية فقد وصفه بكسرى العرب ( 8 ) ، وأنه خير الناس ، ووصف أباه ( رأس الكفر ) بعد فتح مكة بأنه سيد قريش ، ووصف أمه آكلة كبد حمزة سيد الشهداء وصاحبة راية الفساد بأنها كريمة قريش ! ( 9 ) ولم يوضح كرمها في أي موضوع ؟ بينما جاء بأن الفاكه بن المغيرة المخزومي قد اتهمها بالزنا فبانت منه ، وقالوا :
هامش
( 1 ) كنز العمال 12 / 606 . ( 2 ) تاريخ الطبري 2 / 462 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة 3 / 115 . ( 4 ) الإسراء : 60 ، الدر المنثور ، الدلائل للبيهقي . ( 5 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 102 ، المفاخرات ، الزبير بن بكار . ( 6 ) المستدرك ، الحاكم 4 / 480 . ( 7 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد المعتزلي 3 / 115 ، الموفقيات ، الزبير بن بكار . ( 8 ) الاستيعاب ، ابن عبد البر 3 / 472 . ( 9 ) وقعت هند بنت عتبة والنسوة اللائي معها يمثلن بالقتلى من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجدعن الآذان والأنوف ، حتى اتخذت هند من آذان الرجال وأنوفهم خدما ( وهي الخلخال ) وقلائد ، البداية والنهاية ، ابن كثير 4 / 42 .