تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظريات الخليفتين — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
وضرب الوليد بن عبد الملك القرآن الكريم بالنبل ! لما قرأ آية : { واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد } ( 1 ) . إن أعمالهم الخبيثة ضد القرآن تبين مصداق الآية الشريفة : { وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن } ( 2 ) . أورد ابن عبد البر : ذكر مسلم ، عن محمد بن حاتم ، أن أبا سفيان أتى على سلمان ( الفارسي ) ، وصهيب ، وبلال في نفر ، فقالوا : ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها . فقال أبو بكر : أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم . وأتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخبره . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا بكر لعلك أغضبتهم ، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك جل وعلا . فأتاهم أبو بكر فقال : يا أخوتاه أأغضبتكم ؟ قالوا : لا يا أبا بكر يغفر الله لك ( 3 ) .

صحة رواية العشرة المبشرة بالجنة ؟

روى الترمذي حديث العشرة المبشرة بالجنة بينما كذبه البخاري ومسلم ، إذ قال البخاري : لم يصح كما حكاه عنه الذهبي في ميزان الإعتدال بترجمة عبد الله بن ظالم . ونقل ابن حجر تكذيب العقيلي له كما حكاه عنه ابن حجر في تهذيب التهذيب بترجمة عبد الله بن ظالم . وقد لاحظ الناس ارتكاب البعض منهم أفعالا غير مقبولة ، مثلما فعل طلحة والزبير من أمرهما بقتل عثمان ثم المطالبة بدمه ، وخروجهما على علي بن أبي
هامش
( 1 ) إبراهيم ، 15 ، مروج الذهب ، المسعودي 3 / 216 طبع دار الهجرة . ( 2 ) الإسراء ، 60 . ( 3 ) الاستيعاب في هامش الإصابة لابن حجر 2 / 60 .