1157 - في كتاب ( مناهج المعارف ) فليراجع .
* وقال السيد محمد مهدي الطباطبائي ، الملقّب ببحر العلوم - المتوفّى سنة 1212 -
ما نصّه : « الكتاب هو القرآن الكريم والفرقان العظيم والضياء والنور والمعجز
الباقي على مرّ الدهور ، وهو الحقّ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
تنزيل من لدن حكيم حميد ، أنزله بلسان عربيّ مبين هدىً للمتقين وبياناً للعالمين
. . . - ثم ذكر روايتي : القرآن أربعة أرباع ، و : القرآن ثلاثة أثلاث ، الآتيتين ،
وقال - والوجه حمل الأثلاث والأرباع على مطلق الأقسام والأنواع وإن اختلف في
المقدار . . . » ( 1 ) .
* وقال الشيخ الأكبر الشيخ جعفر ، المعروف بكاشف الغطاء - المتوفّى سنة 1228 - ما
نصّه : « لا ريب في أنّ القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الدّيان ، كما دلّ عليه
صريح الفرقان وإجماع العلماء في جميع الأزمان ، ولا عبرة بالنادر ، وما ورد من
أخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها ، ولا سيّما ما فيه نقص ثلث القرآن أو
كثير منه ، فإنه لو كان كذلك لتواتر نقله ، لتوفّر الدواعي عليه ، ولاتّخذه غير أهل
الإسلام من أعظم المطاعن على الإسلام وأهله ، ثم كيف يكون ذلك وكانوا شديدي
المحافظة على ضبط آياته وحروفه ؟ . . . فلا بد من تأويلها بأحد وجوه » . . . ( 2 ) .
* وقال السيد محسن الأعرجي الكاظمي - المتوفّى سنة 1228 - ما ملخّصه :
« وإنّما الكلام في النقيصة ، وبالجملة ، فالخلاف إنّما يعرف صريحاً من علي
هامش
( 1 ) الفوائد في علم الأصول ، مبحث حجية الكتاب - مخطوط .
( 2 ) كشف الغطاء في الفقه ، كتاب القرآن ، 299 .