ان خيرا فخير ، وان شرا فشر ، والتصوف كفيل بذلك كله
كفيل بان يزيل من النفوس والأذهان الفكرة الشخصية ، ويحل
مكانها فكرة القانون والعدالة ، لقد اعتدنا ان نقول : فلان
عظيم ، لأنه وزير أو نائب أو مدير ، ولأنه يوظف ويعزل ،
ويرفع ويضع ، ولا بد للمصلحين ان يبذلوا كافة الجهود لا زالة
هذه الفكرة ، واستبدالها بفكرة العدالة والكفاءة ، وانهم
لواجدون في التصوف خير الوسائل وأجداها إلى هذه الغاية .
وبالتالي ، فإذا كانت التربية نظريات وأفكار ، فان التصوف
بمعناه الصحيح تطبيق وعمل .
نظرات في التصوف والكرامات — صفحة 24
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٤