للمسلمين ، وبأننا اليوم في أشد الحاجة إلى هذه المؤلفات ، ومع
احترامي الفائق ، وتقديري البالغ لجهودهم الطيبة المثمرة .
وبالتالي ، فإذا نحن عظمنا وكرمنا الامام حجة الاسلام
الغزالي فإنما نعظم ونكرم فيه الانسانية والعلم والدين ، فلقد
عاش الامام الغزالي للناس لا لنفسه ، وعمل للدين لا للاتجار
به ، وجاهد في سبيل العلم للعلم ، لذا سيبقى حيا ما بقي الانسان
والعلم والدين " وذلك جزاء المحسنين " .
نظرات في التصوف والكرامات — صفحة 106
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٠٦