للوراق القمي رحمه الله ( 1 ) :
علي دعا جنا بكوفان ليلة * وقد سرقوا مال اليهودي عهرم
على نقض عهد أو يردوا متاعه * فردوا عليه ماله لم يقسم
وروى شيرويه الديلمي بإسناده إلى موسى بن جعفر عن آبائه عن علي
عليه السلام قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وآله في طرقات المدينة إذ
جعل خمسة في خمس أمير المؤمنين عليه السلام ، فوالله ما رأينا خمسين
أحسن منهما ، إذ مررنا على نخل المدينة ، فصاحت نخلة بأختها : هذا
موسى وأخوه هارون ، فاجتزناهما فصاحت رابعة بخامسة : هذا محمد
سيد النبيين وهذا علي سيد الوصيين ، فتبسم النبي صلى الله عليه وآله ثم
قال : يا علي سم نخل المدينة صيحانيا فقد صاحت بفضلك وفضلي .
وروى أنه كان البستان لعامر بن سعد بعقيق السفلى .
وقال ابن حماد رحمه الله ( 2 ) :
فتكلم النخل الذي في وسطه * بفصاحة تتعجب الثقلان
من نخلة قالت هناك بأختها * هذان أكرم من مشي هذان
هذا ابن عبد الله هذا صنوه * هذا علي العالم الرباني
قد صاح هذا النخل ينشر فضلهم * فلأجل ذلك سمي الصيحاني
روى الشيخ الفاضل الفقيه عز الدين أبو جعفر محمد بن علي بن
هامش
1 . المناقب 2 / 343 .
2 . المصدر السابق 2 / 365 .