تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
الخامس والعشرين من صفر سنة عشر وسبعمائة ، وأقطع صنعاء للأمير أسد الدين محمد بن حسن بن [ 1 ] نور ، وفى سنة تسع توفى الفقيه رضى الدين أبو بكر بن محمد بن عمر صاحب الملك المؤيد ، وأخو وزيره ، وكانت وفاته بزبيد ، وفيها توفى الأمير تاج الدين محمد بن أحمد بن يحيى بن حمزة . وفى عشر وسبعمائة في سابع عشر جمادى الآخرة دخل الأكراد في / ( 171 ) الطاعة ، وبذلوها من أنفسهم ، ورهنوا رهائن وأعطوا حصن هرّان [ 2 ] واستخدم من أراد الخدمة منهم . وفيها أقطع المؤيد الأمير جمال الدين نور بن حسن بن نور الأعمال الصعدية والجوفية [ 3 ] والجثّة بتهامة وعوض الإمام عماد الدين عن الجثّة [ 3 ] بالقحمة . وفى سنة إحدى عشرة وسبعمائة توفي الملك الواثق نور الدين إبراهيم بن الملك المظفر يوسف بن عمر ، وكانت وفاته في آخر المحرم بظفار الحبوظى . وفى سنة اثنتي عشرة وسبعمائة ، وفى شهر رجب احترقت دار المرتبة بتعز ، واحترق فيها أشياء كثيرة . وفيها في يوم الأحد سادس ذي القعدة توفى الملك المظفر ولد الملك المؤيد بتعز وأوصى قبل يوم وفاته ألا يصاح عليه ، ولا يشق عليه ثوب ، ولا يغطى نعشه إلا بثوب قطن ، وأن / يدفن في مقابر المسلمين ، وألا يعقر عليه شئ من خيله ، فنفذت وصيته في جميع ذلك إلا الدفن ، فإنه دفن مع أخيه الظافر في المدرسة المؤيدية ، وكان من جملة وصيته أن يعمل له في تربة المحاريب [ 4 ] مدرسة ، وأن يجرى لها الماء ، ويجرى الماء منها إلى حوض تحتها ، ففعل ذلك ، ورتب بها جماعة من الطلبة . وفى ثالث ذي الحجة توفى الصاحب القاضي موفق الدين وزير الملك المؤيد المقدم الذكر ، وكان مكينا عند السلطان كما تقدم .
هامش
[ 1 ] ورد هذا الاسم في ك محرفا ، فمرة يذكر نوز ، ومرة بوز ، وفى أص 170 ورد غير منقوط ، وقد جارينا الخزرجي في العقود ( 1 / 393 في رسمه ، فقد ذكره « أسد الدين محمد بن حسن بن نور » . [ 2 ] هران : من حصون ذمار باليمن ( المراصد 3 / 1455 ) . [ 3 ] في أ ، ك ( بالحاء في الموضعين ) وفى الخزرجي ( 1 / 394 ) الجثه - بالجيم - وفى ( مراصد الاطلاع ) : 1 / 341 الجث : من قرى اليمن . [ 4 ] في الخزرجي ( 1 / 403 ) المحارب ، وفى بهجة الزمن ص 269 ( ط . الحبشي ) « المخادر » وقال محققه : هي بلدة في الشمال من أب بمسافة 20 كم .