تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
إليه القضاء بدمشق في التاسع والعشرين من شهر رمضان سنة سبع وسبعين وستمائة ، وقيل في شوال منها . وفيها : كانت وفاة الشيخ تاج الدين محمد بن علي بن يوسف بن شاهانشاه ابن غسيان بن محمد بن جلب راغب المعروف بابن ميسر المصري « 1 » ، وكان فاضلا جمع تاريخا لمصر ، وقد نقلنا عنه مواضع فيما سلف من كتابنا هذا ، وكانت وفاته بمصر في يوم السبت ثاني عشر المحرم ، ودفن بسفح المقطم . ومولده في يوم الثلاثاء ثالث جمادى الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة بمصر ، رحمه اللَّه تعالى .

[ ذكر ] وفاة الشيخ العارف نجم الدين أبو المعالي محمد بن الخضر الشيباني الحريري « 2 »

وفيها في ليلة الأحد رابع عشر شهر ربيع الآخر : توفى الشيخ العارف المحقق نجم الدين أبو المعالي محمد بن الخضر بن سوار بن إسرائيل الشيباني الحريري بدمشق ، ودفن بقبة الشيخ أرسلان بمقبرة باب توما . ومولده في يوم الاثنين ثاني عشر شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وستمائة بدمشق ، وكان دينا صالحا كريما متواضعا فاضلا أديبا ناظما ، وله ديوان شعر ، وشعره كثير المعاني ، رحمه اللَّه تعالى .
هامش
« 1 » كانت له وزارة الصحية بدمشق ( راجع السلوك ج 1 ص 670 - 671 ) . « 2 » راجع شذرات الذهب ( ص 209 وفيات عام 627 ه ) حيث ورد أنه صاحب المقامات