تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
بكلام خشن ، فلاطفه السلطان ، وقال له : « يا سيدي : مد يدك أعاهدك أنني متى كسرت العدو في هذه السفرة أبطل الجباية ويكون خاطرك معي » ، فعاهده على ذلك . فلما فتح البلاد وكتب إلى الشام بالبشارة ، كتب إلى الأمير بدر الدين بكتوت الأقرعى ، شاد الدواوين بدمشق ، كتابا مضمونه : أنه لا يحل ركابا إلا وقد استخرجت من أهل دمشق مائتي ألف درهم ، ومن برّها ثلاثمائة ألف درهم ، ومن قراها ثلاثمائة ألف درهم ، ومن البلاد القبلية تكملة ألف ألف درهم ، فتبدّل فرح أهل الشام لذلك حزنا ، وتمنوا زوال الدولة ، فما كملت خباية نصف المال حتى مات السلطان .