ونزل السلطان في المنزلة التي كان العدو نازلا بها ، وأحضرت بين يديه الأسارى من المغل ، فاستبقى السلطان بعض أكابرهم وقتل من بقي منهم ، وأسر جماعة من أكابر أمراء الروم ، ووصل جماعة منهم إلى الخدمة . وكان ممن أسر ووصل من الروم بكلاء « 1 » بن البرواناه ومعه ولد أخته ، وولد خواجا يونس ، والأمير نور الدين بن جاجا ، والأمير قطب الدين أخو الأتابك ، والأمير سراج الدين جاجا ، وسيف الدين سنقرجاه الزوباشى ، ونصرة الدين صاحب سيواس ، والأمير كمال الدين ، عارض الجيش بالروم ، وحسام الدين بركاول ، قريب البرواناه ، وسيف الدين بن عليشير التركماني ، والأمير سيف الدين جاليش النائب بالروم ، وهو أمير داد ، ومعناه أمير العدل ، وظهير الدين فتوح « 2 » مشرف الممالك ، ومرتبته دون الوزارة ، والأمير نظام الدين أوحد بن الأمير شرف الدين بن الخطير وإخوته ، وقاضى القضاة حسام الدين قاضى الروم ، ومظفر الدين بن جحاف ، وأولاد الأمير صارم الدين بن الخطير ، وجماعة من أصحابهم ، وسيف الدين كجكنا « 3 » الجاشنكير ، ونور الدين المنجنيقى ، وأولاد رشيد الدين صاحب ملطية « 4 » كمال الدين وإخوته ، وأمير على صاحب كركر ، وأكثر هؤلاء حضروا بيوتهم وأولادهم ، وأما البرواناه فإنه هرب .
هامش
« 1 » كذا في الأصل ، وراجع عن البرواناه وابنه وغيرهم من أمراء الروم : السلوك ( ج 1 ص 629 ) .
« 2 » الفاء هنا تقترب من الميم في الشكل .
« 3 » كذا في الأصل وفى السلوك « سيف الدين ففجاق الجاشنكير » وفى النهج السديد لابن أبي الفضائل « سيف الدين قليج الجاشنكير » ( انظر السلوك ج 1 ص 629 س 12 ) .
« 4 » في الأصل « ماطية » .