تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
أحضر الرسل نصفها وجماعة « 1 » من أسارى المغاربة « 2 » واستمهلوا باليقية . وقال السلطان : « تبنين وهدنين وبلادهما [ بلاد « 3 » ] أخذتهما بسيفي وصارت للإسلام فاستقرت للمسلمين » . وأجيبوا إلى الصلح وكتبت الهدنة لمدة عشر « 4 » سنين . واستقرت أيضا قاعدة الصلح ببيروت بعد أن تقرر عليهم أن يردوا أموال التجار الذين كانوا أخذوا بمراكب « 5 » الأتابك وإطلاقهم وثمن المراكب . ثم قبلت هديتهم واستمرت هدنتهم .

ذكر الصلح مع بيت الإسبتار على حصني الأكراد والمرقب « 6 »

كان بيت الإسبتار قد تقدم طلبهم لذلك . فاستقر هذا الأمر بشرط أن الفسخ يكون للسلطان وحضرت رسلهم الآن ، والتمسوا أن يحلف لهم السلطان . فقررت الهدنة لعشر سنين وعشرة شهور وعشرة أيام وعشر ساعات وبطلت القطائع عن بلاد الدعوة وهى ألف ومائتا دينار ، ومائة مدى « 7 » حنطة
هامش
« 1 » في الأصل « وجمع » والسياق يقتضى ذكر شئ يدفع على سبيل الدية . « 2 » يقرأ ناشر السلوك في إحدى الحواشى « المغازية » ( السلوك ج 1 ص 509 حاشية 4 ) بمعنى الغازية أو الغزاة . « 3 » الإضافة يقتضيها تركيب الجملة . « 4 » في الأصل « عشرة » . « 5 » في الأصل ( مركب ) والسياق يتطلب ذكر عدد من المراكب . « 6 » انظر السلوك ( ج 1 ص 560 ) . « 7 » كذا في الأصل .