بدر الأيدمرى والأمير بدر الدين يسرى « 1 » إلى جهة القرين « 2 » ، وجرد الأمير فخر الدين الحمصي إلى جبل عاملة « 3 » ، فأغارت العساكر [ على الفرنج « 4 » ] من كل جهة ، وحاصر الأمراء القرين ، وأخذت قلعة بالقرب من عكا ، وتوالت المكاسب حتى لم يوجد من يشترى الأبقار والجواميس لكثرتها .
ذكر فتوح صفد « 5 »
كان السلطان ، قبيل توجهه إلى عكا ، قد رسم للأمير علاء الدين أيدكين الشهابي أحد الأمراء بالشام ولجماعة من العسكر أن يتوجهوا إلى بلاد الفرنج ، ولم يعلم إلى أي جهة . ثم كتب كتابا وأمره أن لا يقرأه إلا إذا ركب هو والعساكر ، وكان مضمونه أن يتوجه إلى صفد ، ويتوجه الأمير فخر الدين الفايزى إلى الشقيف . فتوجه الأمير علاء الدين إليها وأحاط بها إحاطة حافظ لا مقاتل ، ثم جرد الأمير بدر الدين بكتاش الفخري أمير سلاح ومعه دهليز « 6 »
هامش
« 1 » في الأصل « سيبرى » والتصحيح منقول عن السلوك ( ج 1 ص 545 س 5 ) وهذا خطا يتكرر .
« 2 » كذا في الأصل كأنه تصغير قرن وفى السلوك « القرن » ويضيف ناشر السلوك أن الإشارة إلى قرن الحامرة إحدى قرى دمشق ( راجع السلوك ج 1 ص 545 س 6 وحاشية 5 ) .
« 3 » الإضافة للإيضاح عن السلوك ( ج 1 ص 545 س 6 ) .
« 4 » جبل عاملة جهة جبلية قرب الساحل في إقليم صفد ويوجد بها حصن الشقيف ( راجع السلوك ( ج 1 ص 303 حاشية 4 ) .
« 5 » انظر السلوك ( ج 1 ص 545 س 10 ) لمراجعة نفس الخبر .
« 6 » في نفس الخبر الموازى بالسلوك ( ج 1 ص 545 س 11 ) قال : ومعه الدهليز السلطاني .