واستهلت سنة خمس وسبعين وستمائة « 1 »
ذكر وصول جماعة من أمراء الروم إلى خدمة السلطان وطاعتهم له « 2 »
قال : ووصلت الأخبار أن جماعة من أمراء الروم اظهروا طاعة السلطان وتجاهروا بذلك . وأن البرواناه أنفرد عنهم وتقرب إلى التتار ورجع عما كان مشتركا معهم فيه من طاعة السلطان ، وتوجه إلى الأردو وطلب من أكابر أمراء الروم النجاة بأنفسهم « 3 » . وأخذ « 4 » الأمير شرف الدين مسعود بن الخطير وأخوه ضياء الدين محمود : السلطان غياث الدين صاحب الروم وتوجها به إلى قلعة نكيدة « 5 » ، وكاتبوا السلطان . وكذلك الأمير حسام الدين بينجار « 6 » وولده الأمير بهاء وأولاده ، وجماعة من الأمراء وهم إثنا عشر أميرا ، وطلبوا من السلطان أنه « 7 »
هامش
« 1 » في الأصل : « وسبعمائة » وهو سهو .
« 2 » انظر السلوك ( ج 1 ص 621 ، 625 في أخبار عامي 674 ، 670 ه ) .
« 3 » في الأصل : « لأنفسهم » .
« 4 » مفعول أخذ هو السلطان كيكاوس بن كيخسرو غياث الدين صاحب الروم ، وقارن أيضا عبارة السلوك ( ج 1 ص 629 ) .
« 5 » في الأصل : « بليدة » بدون رأس الكاف . وكثيرا ما يحذف الناسخ رأس الكاف . أما ياقوت فإنه يرسم « نكيدا » يالألف ، ويقول أنها مدينة قديمة صغيرة بينها وبين هرقلة ثلاثة أيام وبينها وبين قيسارية ثلاثة أيام من جهة الشمال .
« 6 » ويلقب في السلوك بالرومي ( ج 1 ص 625 س 5 ) . وضبط الاسم منقول عن السلوك .
« 7 » كذا في الأصل .