تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وكانت وفاته بدمشق في خامس عشر جمادى الآخرة ودفن بسفح قاسيون . وكان من أجمل الناس صورة وألطفهم خلقا وأكثرهم أدبا ، كثير المكارم وحسن العشرة ، رحمه اللَّه تعالى . وفيها : توفى الصاحب موفق الدين أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد المذحجي الآمدي ، وكان من أعيان الأكابر ممن يرشح للوزارة ، وولى نظر الدواوين ثم رتب آخرا ناظر الكرك والشوبك ، فباشر ذلك مكرها ، واستمر على ذلك إلى أن مات بالكرك . وكانت وفاته في ثامن عشر ذي الحجة ، ودفن قريبا من مشهد جعفر التيار رضى اللَّه عنه . وفيها : في يوم الأحد ثالث عشر شهر ربيع الأول كانت وفاة الأمير ركن الدين خاص ترك الكبير بدمشق ودفن بقاسيون « 1 » . وفيها : في العشرين من شهر رمضان توفى الشيخ الإمام الفاضل تاج الدين أبو الحسن علي بن الأنجب البغدادي - المعروف بابن الساعي - المؤرخ خازن كتب المدرسة المستنصرية « 2 » . كان فاضلا ، وله تاريخ مذيل على تاريخ ابن الأثير الجزري ، رحمهما اللَّه تعالى .
هامش
« 1 » انظر السلوك ( ج 1 ص 624 س 8 ، 9 ) . « 2 » راجع شذرات الذهب ( ص 343 - 344 وفيات عام 674 ) .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 231 | النويري