تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
يتداركهم بعسكره . فركب [ السلطان ] من الكرك كما تقدم ، ووصل إلى دمشق في رابع عشر المحرم ، فوصل الأمير حسام الدين بينجار والأمير بهاء الدين بهادر وولده [ أحمد « 1 » ] ، ثم وصل بعدهما الأمير سيف الدين حيدربك « 2 » صاحب الأبلستين « 3 » ، والأمير مبارز الدين [ سوار بن ] « 4 » الجاشنكير وجماعة من أمراء الروم ، فتلقاهم السلطان بنفسه وأحسن إليهم ووصل حريمهم وأولادهم ، فجهزهم « 5 » إلى الديار المصرية . وكتب السلطان إلى الأمير بدر الدين بيسرى والأمير شمس الدين أفش [ البرلى ] [ و ] قطليجا « 6 » ، فحضرا إلى دمشق على خيل البريد ، فطلب الأمير شمس الدين سنقر الأشقر « 7 » . وتوجه السلطان إلى حلب ، وجهز الأمير سيف الدين بلبان الزيني الصالحي وصحبته جماعة من العسكر ، فوصلوا إلى عين تاب ، وقرر معهم التوجه إلى القلعة التي بها السلطان غياث الدين وابن الخطير . فورد كتاب الزيني أنه وصل إلى كرصو « 8 » ، فبلغه أن التتار وصلوا إليها أيضا ، وبقى بينه وبين العدو النهر ، وجالوا بين العسكر وبين قلعة نكيدة ، فرجع العسكر إلى
هامش
« 1 » الإضافة عن السلوك ( ج 1 ص 625 س 6 ) . « 2 » انظر السلوك ( ج 1 ص 625 ) . « 3 » أبلستين : بالفتح ثم الضم ولام مضمومة وسين مهملة ساكنة ، وتا مفتوحة وهى مدينة قريبة من مدينة أصحاب الكهف ( معجم ياقوت ج 1 ص 86 ) . « 4 » الإضافة عن السلوك ( ج 1 ص 625 س 8 - 9 ) . « 5 » كذا في الأصل . « 6 » مر ذكره من قبل في هذا المتن . وهو غير أقش البرلى ولهدا أضفنا واو العطف . « 7 » كذا في الأصل . وتبدو الجملة ناقصة . « 8 » ويرسم الاسم أيضا بالقاف « قراصو » : وهو من روافد الفرات .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 234 | النويري