بعدك ، فإن لك أربعين سنة تحكم ، ثم هذه « 1 » مآلك » . وعزل نفسه من الحكم ، وبقى نائبه القاضي جمال الدين يوسف الزواوى يحكم على حاله .
وفوض السلطان قضاء الحنفية بعده للقاضي مجد الدين أبى المجد عبد الرحمن ابن الصاحب كمال الدين عمر بن العديم الحنفي « 2 » فوصل إلى دمشق في يوم الاثنين سلخ ذي القعدة ، وحكم في ذي الحجة من السنة .
وفيها : توفى الحافظ جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن أحمد بن يحمود « 3 » الأسدي اليغمورى « 4 » بالمحلة في ليلة الأربعاء الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر . كان فقيها أصوليا مشاركا في علوم كثيرة ، وصحب الأمير جمال الدين بن يغمور فعرف به . وكان قد توجه لزيارة الأمير شهاب الدين بن يغمور بالمحلة فمات .
ومات الأمير شهاب الدين بعده بشهرين ويومين ، رحمهما اللَّه تعالى .
وفيها : توفى الأمير سليمان بن الملك السعيد بن الملك الصالح إسماعيل بن الملك العادل سيف الدين أبى بكر بن أيوب ، وكانت وفاته بدمشق في حادي عشر صفر رحمه اللَّه تعالى .
هامش
« 1 » هكذا في الأصل .
« 2 » انظر السلوك ( ج 1 ص 651 ) .
« 3 » هكذا في الأصل : « يحمود » انظر السلوك ( ج 1 ص 619 ) .
« 4 » ترجمته في النجوم ( ج 7 ص 247 ) وهو الشهير بالحافظ اليغمورى ، وبابن الطحان أيضا ، وهو تكريتى الجد ، موصلى الأب ، ودمشقى المولد ، محل الوفاة ، واسمه أبو المحاسن يوسف ابن أحمد بن محمود ( ؟ ) بن أحمد بن محمد .