وفيها : في ليلة الاثنين الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفى أبو المحاسن يوسف بن عبد اللَّه بن نهار البكري ، خطيب جامع ابن طولون ، ودفن بالقرافة .
ومولده بالقاهرة في سنة ثلاث وستمائة ، رحمه اللَّه تعالى .
وفيها : في يوم الأحد رابع عشر المحرم توفى الصدر الرئيس الأصيل مؤيد الدين أبو المعالي أسعد بن المظفر بن أسعد بن حمزة بن أسد بن علي بن محمد التميمي الدمشقي ، المعروف بابن القلانسي « 1 » رئيس دمشق وكبيرها والمشار إليه . وكان متواضعا كريما سمحا جوادا متصدقا « 2 » حسن السيرة جميل الطريقة طاهر اللسان .
وكان السلطان الملك الظاهر قد عرض عليه نظر الشام فلم يقبل ، فألزمه بوكالته الخاصة والنظر في ديوان ولده الملك السعيد ، فباشر ذلك . وكانت وفاته بدمشق ودفن بتربته بسفح قاسيون ، ومولده بدمشق في سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، رحمه اللَّه تعالى ، وهو والد الصاحب الرئيس عز الدين حمزة .
وفيها : في ليلة الأربعاء ثالث عشر شعبان توفى الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ النحاة جمال الدين أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن مالك الطائي « 3 » الجيانّى . وكانت وفاته بالمدرسة العادلية بدمشق ، ودفن بقاسيون بتربة بنى الصايغ ، له التصانيف المفيدة في علم العربية ، وشهرته أكثر من أن يؤتى على شرحها ، رحمه اللَّه تعالى .
هامش
« 1 » انظر النجوم النجوم ( ج 7 ص 244 ) .
« 2 » في الأصل : « متصعبا » .
« 3 » انظر النجوم ( ج 7 ص 243 ) .