تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

واستهلت سنة ثلاث وسبعين وستمائة

في هذه السنة : وصل الملك المنصور صاحب حماة إلى خدمة السلطان « 1 » ، فأحسن إليه وإلى ولده وأخيه وعاد إلى بلاده . وفى ثامن صفر منها : توجه السلطان إلى الكرك على الهجن من الطريق البدريّة ، فوصل إلى الكرك والشوبك . وأقام بالكرك ثلاثة عشر يوما ، وعاد إلى قلعته في ثاني عشرين شهر ربيع الأول « 2 » . وفيها : في سادس عشر شهر ربيع الآخر توجه السلطان إلى العباسة ، وفى صحبته ولده الملك السعيد ، فصرع الملك السعيد أوزة خبّيّة « 3 » ، وقيل له : « لمن تدعى » ؟ فقال : « لمن أدعو بحياته » . فقبّله السلطان . وعاد السلطان بعد خمسة أيام . وكان سبب عوده أنه ظفر بكتب من جماعة من الأمراء إلى التتار ، وهم : قجمقاد « 4 » الحموي ، وتوغان بن منكو ، وسريغا ، وطنغرى يورى ، وطنغرى يرمس ، وأنوك ، وبرمش ، وبلبان مجلى ، والبغلائى المرتد ، وبلاغا ، وطغينى « 5 » ، وأيبك ، وسنجر الحواشى « 6 » . وقبض عليهم وقررهم فأقروا . وكان آخر العهد بهم .
هامش
« 1 » انظر السلوك ( ج 1 ص 614 ) . « 2 » انظر السلوك ( ج 1 ص 614 ) . « 3 » في الأصل : « جنيه » انظر السلوك ( ج 1 ص 615 س 1 وحاشية 1 ) . « 4 » كذا في الأصل : وقراءة السلوك « قجقاز » . « 5 » كذا في الأصل ، وفى النسخة « س » طعسى . « 6 » كذا في الأصل ، ومن المحتمل قراءة : « الطواشى » .