ذكر ورود كتاب متملك الحبشة « 1 »
قال القاضي محيي الدين عبد اللَّه بن عبد الظاهر في السيرة الظاهرية : في هذه السنة وصل كتاب متملك الحبشة إلى السلطان عطف كتاب صاحب اليمن .
وهو يقول : « إن سلطان الحبشة قد قصدني في حاجة عند السلطان ، وقد سيرت كتابه عطف كتابي » فكان مضمون كتاب متملك الحبشة إلى السلطان « 2 » : - « أقلّ المماليك ، محرا « 3 » ملاك يقبل الأرض وينهى بين يدي السلطان الملك الظاهر ، خلد اللَّه ملكه ، أن رسولا وصل من [ جهة ] والى قوص بسبب الراهب الذي جاءنا ، فنحن ما جاءنا مطران وبلادنا بلاد مولانا السلطان ونحن عبيده . فيرسم مولانا يأمر الأب البطرك يعمل لنا مطرانا رجلا جيدا عالما لا يحب ذهبا ولا فضة ، ويسيره إلى مدينة عوان و « 4 » أقل المماليك يسير إلى أبواب « 5 » الملك المظفر صاحب اليمن ما يلزمه ، وهو يسيره إلى أبواب السلطان . وما كان سبب تأخر الرسل عن الحضور إلى السلطان إلا أنني كنت في بيكار . والملك داود « 6 » توفى ، وقد ملك ولده ، يا مولانا . وعندي في عسكرى
هامش
« 1 » انظر السلوك ( ج 1 ص 615 ) .
« 2 » نقل الأستاذ الدكتور زيادة نص نفس هذا الكتاب عن ابن أبي الفضائل في النهج السديد وقد انتفع المحقق به .
« 3 » كذا في الأصل .
« 4 » كذا في الأصل واضحا ، ويقترح الأستاذ الدكتور زيادة قراءة ( أسوان أو عدن ) راجع السلوك ( ج 1 ص 616 حاشية 1 ) .
« 5 » في الأصل « بواب » مع اسقاط الألف الأولى .
« 6 » في الأصل « ذلود » وما هنا نقلا عن قراءة الدكتور زيادة في السلوك ( نفس الموضع ) .