تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

واستهلت سنة اثنتين وسبعين وستمائة

ذكر الطلسم الذي وجد بباب القصر بالقاهرة

قال المولى محيي الدين عبد اللَّه بن عبد الظاهر ، رحمه اللَّه تعالى ، في السيرة الظاهرية : لما كان يوم عاشوراء من هذه السنة وجد ما سنذكره « 1 » ، وذلك أنه كان قد رسم بنقض علو أحد أبواب « 2 » القصر المسمى بباب البحر قبالة دار الحديث الكاملية ، لأجل نقل عمد منه لبعض العمائر السلطانية ، فظهر صندوق في حائط مبنى عليه ، وللوقت أحضرت الشهود وجماعة كثيرة وفتح الصندوق . فوجد فيه صورة من نحاس أصفر مفرغ على كرسي شكل الهرم ، ارتفاعه قدر شبر له أربعة أرجل تحمل الكرسي ، والصنم جالس عليه متوركا ، وله يدان مرفوعتان ارتفاعا جيدا ، يحمل صفيحة يكون دورها قريب الثلاثة أشبار ، وفى هذه الصفيحة أشكال بايتة « 3 » ، الأوسط صورة رأس بغير جسد ، وعليه دوائر مكتوب عليها كتابة بالقبطى بالقلفطريّات « 4 » ، وإلى جانبها في الصفيحة شكل له قرنان يشبه شكل السنبلة ، وإلى الجانب الآخر شكل على رأسه صليب ، وآخر في يده عكاز وعلى رأسه صليب وتحت أرجلهما أشكال طيور . وفوق رؤس الأشكال كتابة كثيرة أكثر من
هامش
« 1 » انظر السلوك ( ج 1 ص 609 ) . « 2 » في الأصل : « باب » . « 3 » كذا في الأصل ، من الممكن قراءة « ناتئة » مع افتراض وجود تصحيف . « 4 » في الأصل « بلقد قطريات » ، وبعد صفحة « بلقلفطريات » والفرق وجود دال أوراء في نفس الموضع . ويحتم وضع الكلمة في الجملة أن يكون أولها حرف وأل التعرف . ويبقى أصل الكلبة : قد فطريات أو فالفطريات . ولم يستطع المحقق تحديد المعنى .