والحوطة على موجوده . وأعاد القاضي إلى الإعتقال فاستمر به إلى أن أفرج عنه في النصف من شعبان سنة اثنتين وسبعين وستمائة ، [ ولم يول السلطان بعده قضاء الحنابلة أحدا ] « 1 »
ذكر توجه السلطان إلى الصيد ثم إلى الشام « 2 »
قال : ولما عاد السلطان من الجيزية ، أقام بقلعة الجبل إلى شهر رجب من هذه السنة ، وخرج متصيدا إلى جهة الصالحية ، فبلغه حركة التتار فرجع إلى القلعة وتجهز .
وخرج إلى الشام في ثالث شعبان من السنة ، ونزل بمرج قيسارية وحصلت الهدنة مع الفرنج « 3 » .
ونزل السلطان بمنزلة الروحاء وعيّد بها عيد الفطر ، ورحل منها في ثاني شوال إلى خربة اللصوص ، ثم توجه إلى دمشق .
ووردت رسل التتار ، وهم رسل صمغار مقدم عسكر التتار بالروم ، ورسل البرواناه ، فحضروا بين يدي السلطان وسمع مشافهتهم ، وتضمن الكتاب الذي على أيديهم الرغبة في الصلح وطلب رسل من السلطان . فجهز إليهم الأمير مبارز الدين الطورى أمير طير ، والأمير فخر الدين المقرى الحاجب ، فتوجها هما
هامش
« 1 » الإضافة لتكملة الخبر عن السلوك ( ج 1 ص 603 ) .
« 2 » انظر السلوك ( ج 2 ص 601 ، 602 ) .
« 3 » المقصود فرنج عكا حسب نص السلوك ( نفس الموضع ) .