تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

واستهلت سنة تسع وستين وستمائة

في هذه السنة ، توجّه السلطان إلى عسقلان في سابع صفر فهدمها « 1 » وعفى آثار عمارتها ورمى حجارتها في ميناها ، وعاد فوصل إلى قلعته في ثامن شهر ربيع الأول . وفيها : هلك الملك المجير هيتوم بن قنسطنطين صاحب سيس « 2 » ، ووردت مطالعة ولده ليفون في سابع عشرين شهر ربيع الأول مضمومها : أنه لما كان في خامس عشرين تشرين الأول ترهب والده وانتقل إلى الدير وخرج عن أمور الدنيا . فلما كان في نهار الثلاثاء ثامن عشرين تشرين الأول وهو حادي وعشرين ربيع الأول مات وقت مغيب الشمس ، وسأل شموله بالمراحم السلطانية في ضمه إلى جناح الرحمة . فكتب بتعزيته بأبيه وتهنئته بما صار إليه من الملك ، وإطابة قلبه .

ذكر القبض على الملك العزيز فخر الدين عثمان بن الملك المغيث صاحب الكرك والأمراء الشهرزورية « 3 »

قد ذكرنا أن السلطان لما تسلم الكرك من المشار إليه بعض القبض على والده أمّره بمائة فارس . واستمر المذكور في الخدمة الشريفة ولازم السلطان
هامش
« 1 » انظر السلوك ( ج 1 ص 590 ) . « 2 » انظر السلوك ( نفس الموضع ) . « 3 » انظر السلوك ( ج 1 ص 595 ) .