تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
العسكر « 1 » المصري قد سبقه صحبة الأمير شمس الدين آقسنقر أستاذ الدار إلى تل العجول . هذا كله وما غير عباءته التي عليه ، وذلك كله في عشرين يوما . وركب من تل العجول ووصل إلى قلعة الجيل في ثالث صفر . ثم توجه إلى ثغر الإسكندرية في ثاني عشر صفر ودخل الثغر في الحادي والعشرين من الشهر . وكان الصاحب بهاء الدين قد سبقه إلى الثغر وجهز الأموال والتعابى من الأقمشة ، فخلع على الأمراء وأنعم عليهم بالتعابى والنفقات . ولعب الكرة بالإسكندرية . وخرج منها إلى الحمامات ، ونزل بالليونة « 2 » ، وابتاعها من وكيل بيت المال . وبلغه حركة التتار فعاد إلى قلعته ، فوصل إليها في ثامن ربيع الأول سنة ثمان وستين وستمائة .

ذكر توجه السلطان إلى الشام جريدة « 3 »

قال : ولما بلغ السلطان حركة التتار . وأنهم تواعدوا مع فرنج الساحل ، وأن التتار أغاروا على الساجور بقرب حلب ، وعلى جهة أخرى وأخذوا مواش العربان ، فأراح العسكر وجرد الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار بجماعة من
هامش
« 1 » في الأصل : « المعسكر » . « 2 » تذكر حاشية في السلوك ( ج 1 ص 584 حاشية 2 ) أنها بلدة من أعمال مربوط . « 3 » انظر السلوك ( ج 1 ص 584 ) .