تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
النواب بالممالك الإسلامية والأمراء ، وهم : الأمير سيف الدين قفجاق . « 1 » نائب الشام ، والأمير سيف الدين بكتمر أمير جندار المعروف بالسلاحدار ، والأمير فارس الدين البكى الساقي نائب المملكة الصفدية ، والأمير سيف الدين بوزلار ، والأمير سيف الدين عزاز الصالحي ، والتحقوا به للسبب الذي نذكره إن شاء اللَّه في أخبار الملك المنصور لاجين المنصوري وفيها قتل غازان أتابكه نيروز « 2 » وسبب ذلك أن نيروز أحس بما أضمر له غازان من قتله ، فكاتب الملك المنصور لاجين ، والتمس منه أن يجرد عسكرا ليساعده على الحضور إلى أبوابه ، فوقعت الأجوبة في يد غازان ، فأحضره وقتله . وقتل أخويه فيما بعد ، وقتل الذي وصل إليه بالأجوبة من الديار المصرية . ورتب قطلوشا « 3 » في نيابته عوضا عن نيروز . وفيها أيضا فارق سلامش بن أفاك بن بيجو وأخوه قطقطو بلاد التتار إلى الديار المصرية وكان سلامش معدما على التمان ببلاد الروم . فلما وصل إلى الديار المصرية خيره الملك المنصور لاجين في المقام بمصر أو الشام ، فسأله أن يجرد معه عسكرا ليخلص أهله من الروم ، فجرد معه طائفة من العسكر بحلب . فلما قاربوا بلاد الروم ظفر بهم التتار وأخذوا عليهم المضايق ففر سلامش ، والتجا إلى قلعة من قلاع الروم ، ثم أحضر إلى غازان فقتله ، واستقر قطقطو بمصر .
هامش
« 1 » وتكتب أيضا قبجق ( المقريزي السلوك ، ج 1 ص 871 ) . « 2 » يذكر رشيد الدين أن نوروز قتل في 23 من شوال سنة 696 ، ( أنظر جامع التواريخ ، داستان غازانخان ، ص 116 ) . « 3 » يكتبه رشيد الدين قتلغ شاه ، ( أنظر جامع التواريخ ، داستان غازانخان ، ص 116 ) .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 410 | النويري