تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
وعمه منكوتمر حتى ماتا ، وأخرج الملك منه إلى عمه أحمد ، فطلبه ففر منه ولجأ إلى بعض القلَّاع ، فأخذ وجى به إليه ، فقتله صبرا ، وأرسل كل قطعة منه إلى مكان من بلاده ، واستناب أرغون ( الأمير ) أبغا - أحد الأمراء الثلاثة الذين اتفقوا على إقامته - ثم أوقع به بعد مدة يسيرة وبالأميرين الآخرين ، واستناب طاجار « 1 » ، ودس على ججكب جوشكاب من سقاه سما فمات . وقتل غياث الدين كيخسرو صاحب الروم لتوهمه أنه واطأ « 2 » عمه أحمد على قتل عمه قنغرطاى ، وكان قنغرطاى قد أقام ببلاد الروم من أيام أبغا ، وقرر أرغون أن بيدو يحكم على إقليم بغداد ، وأولاجو يحكم على إقليم الروم ، وترك ولديه غازن وخربندا بخراسان ، ووكل أمرهما إلى نيروز « 3 » ، وجعله أتابكهما ، واستوزر سعد الدولة اليهودي ، وأصله من أبهر من كور عراق العجم . وكان ( سعد الدولة ) في أول أمره يشتغل بالطب ، فتميز وانتقل إلى أن ترشح للوزارة . وأحسن أرغون إلى والدة عمه أحمد وهى [ قوتوى خاتون ] « 4 » ، وأبقى عليها بلادها التي كانت لها في زمن ابنها وهى طوبان ، وميّافارقين . ودامت أيامه إلى سنة [ تسعين ] « 5 » وستمائة فمات
هامش
« 1 » جاء في جامع التواريخ بصيغة « طغاجار » ، ( ص 142 ) . « 2 » في ك : واطئ . « 3 » نيروز ، وتكتب أيضا نوروز . « 4 » في ك : قتوخان والصواب « قوتوى خاتون » كما كتب بين الحاصرتين ، وذلك طبقا لما ورد في رشيد الدين ، ويكتب أيضا « قوتى خاتون » ، ( أنظر جامع التواريخ ، المجلد الثاني - الجزء الثاني ، 17 ، 72 ، 88 ) . « 5 » في ك : سبعين والصواب تسعين كما هو مذكور بين الحاصرتين