تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
البرج بجميع ما فيه من الأموال والذخائر والجواهر في البحر . ثم دخل الحمام وخرج فسمع أصوات الغربان ، فقال لمن حوله : إنني أسمع هذه الغربان تقول : « أبغا مات » ، وركب فعوت كلاب الصيد في وجهه ، فتشاءم بذلك . ولم يلبث أن مات في التاريخ ، وقيل في نصف ذي الحجة سنة ثمانين وستمائة . « 1 » وخلف من الأولاد أرغون ، وكيختو « 2 » . ومات أخوه أجاى بعده بيومين .

ذكر ملك توكدار بن هولاكو وهو المسمى أحمد سلطان ، وهو الثالث من ملوك هذا البيت

كان جلوسه على كرسي المملكة بعد وفاة أخيه أبغا في المحرم سنة إحدى وثمانين وستمائة . وذلك أن أبغا لما مات كان ولده الأكبر أرغون بخراسان . وكان كيختو عنده بالأردو فاجتمع الأمراء ليقع اتفاقهم على من يجلس مكان أبغا . وكان بعض المغل يختار توكدار « 3 » لأنه كان قد استمالهم إليه ، فاجتمع رأيهم عليه . فجلس على كرسي المملكة ، وأرسل أخاه قنغرطاى يقول لأرغون ابن أخيه أبغا : « إن الشرط في الياسا أنه إذا مات ملك لا يجلس عوضه إلا الأكبر
هامش
« 1 » يذكر رشيد الدين أن وفاة آباقاخان كانت في يوم الأحد 16 من المحرم سنة 681 ، ( أنظر جامع التواريخ ، المجلد الثاني - الجزء الثاني ، الترجمة العربية ، ص 85 ) . « 2 » يكتب أيضا كيخاتوخان . « 3 » تكودار هذا هو الذي تسمى باسم أحمد ، وهو الابن السابع لهولاكو . أنظر . ( رشيد الدين الهمذاني ، جامع التواريخ ص 88 ) .