تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢

ذكر ملك منكوتمر بن طوغان « 1 » بن باطوخان ابن دوشىخان بن جنكزخان وهو الخامس من ملوكهم بهذه المملكة

ملك هذه المملكة وجلس على كرسي الملك بصراى ، وصار إليه ملك بلاد الشام والترك والقفجاق وباب الحديد وما يليه ؛ وذلك في سنة خمس وستين وستمائة . ولما ملك كاتبه السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي من الديار المصرية بالتهنئة والتعزية بعمه « 2 » ، وأغراه بأبغا بن هولاكو وحرضه عليه كما كان قد فعل لما كاتب بركة ، وذلك في سنة ست وستين وستمائة .

ذكر مسير عساكر منكوتمر إلى بلاد القسطنطينية

وفى سنة ثمان وستين وستمائة جهز منكوتمر جيشا إلى اصطنبول . وكان رسول السلطان الملك الظاهر ركن الدين يومذاك عند الأشكرى « 3 » ، وهو فارس الدين المسعودي . فخرج المذكور إلى عسكر منكوتمر وقال : أنتم تعلمون أن صاحب اصطنبول صلح مع صاحب مصر وأنا رسول الملك الظاهر ، وبين أستاذي وبين الملك منكوتمر مراسلة ومصالحة واتفاق . واصطنبول مصر ومصر اصطنبول . فرجعوا عنها
هامش
« 1 » تكتب أيضا توقوقان ( أنظر رشيد الدين : جامع التواريخ ، ج 1 ص 514 ، طبع طهران ) . « 2 » الصواب عم أبيه . « 3 » الأشكرى هو اللقب الذي لقب به المعاصرون في المراجع العربية إمبراطور الروم في القسطنطينية .