تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
دوشىخان « 1 » وهو الذي فتحها لما جهزه أخوه أوكديه خان عند انتصابه في القانية بعد مهلك جنكزخان ، وذلك في سنة سبع وعشرين وستمائة ، وهلك في سنة إحدى وأربعين وستمائة . وملك بعده ابنه باطوخان بن دوشىخان ، وهو الملقب صاينقان ، واستمر في الملك من سنة إحدى وأربعين وستمائة إلى أن توفى في سنة خمسين وستمائة . وكانت مدة ملكه عشر سنين وهو الثاني من ملوك هذه المملكة . ولما مات صاينقان خلف من الأولاد ثلاثة ، وهم طغان وبركة وبركجار « 2 » . فنازعهم عمهم صرطق « 3 » بن دوشىخان بن جنكزخان الملك ، واستبد به دونهم ، فملك في سنة خمسين وستمائة وهو الثالث من ملوك هذا البيت واستمر في الملك إلى أن هلك في سنة اثنتين وخمسين وستمائة ، فكانت مدة ملكه سنة وشهورا . ولم يكن له ولد . وكانت براق شين « 4 » زوجة طغان ابن أخيه باطوخان قد
هامش
« 1 » سبق أن ذكرنا في أكثر من موضع أن توشىخان ( جوجى ) توفى في عهد أبيه جنكزخان ولم يدرك أخاه أوكتاى عندما تولى عرش المغول ، وإنما الذي قام بفتح البلاد الشمالية هو باتو ابن جوجى بتكليف من أوكتاى وكان ذلك في سنة 633 ه ( أنظر رشيد الدين : جامع التواريخ ، ج 1 ص 513 ) . « 2 » بركة وبركجار من أولاد دوشى ( جوجى ) وليسا من أبناء باطو ( باتو ) ، ( أنظر جامع التواريخ ، ج 1 ص 506 ، وما بعدها ) . « 3 » يكتب أيضا سرتاق ، وكتبه المقريزي ( السلوك ج 1 ص 394 ) « صرطقخان ابن دوشىخان » ، ومن الواضح أن رواية المقريزي تتفق مع رواية النويري في أن صرطق أو سرتاق هو ابن دوشىخان ، وهذا يختلف بدوره مع ما ورد في زامباور ( ص 363 من أن سرتاق بن باطو أو باتو بن دوشى ) . « 4 » تكتب أيضا برقجين خاتون ، ( أنظر زامباور ص 363 ) .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 357 | النويري