تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
وثمانين وستمائة وكان لقبلاى ثلاثة أولاد وهم نمغان وشرمون « 1 » وكملك « 2 » . فأما نمغان فإنه كان ببلاد الخطا كما ذكرنا ، فمات بها . وكان شرمون هو الأكبر ، فجلس في الملك ودامت أيامه إلى سنة اثنتي عشرة وسبعمائة ، وتوفى فيها أو فيما يقاربها . ولما مات سار طقطا بن منكوتمر صاحب البلاد الشمالية في طلب القانية ، فمات أيضا ولم يلها . وجلس على كرسي القانية أحد أولاده ولم يصل إلينا جلية الخبر فنذكره . فلنذكر ملوك البلاد الشمالية من البيت الجنكزخانى

ذكر أخبار ملوك البلاد الشمالية من أولاد جنكزخان التمرجى

هذه المملكة ببلاد الشمال ونواحي الترك والقفجاق وكرسيها مدينه حراى « 3 » . وأول من ملك هذه المملكة من أولاد جنكزخان .
هامش
« 1 » هكذا في ك ، ويكتب أيضا شيرامون وسيرامون ، ولكن المصادر الأخرى تخالف النويري . إذ تذكر أن شيرامون هو ابن كوجو بن أوكتاى . وكوجو هذا هو الابن الثالث لأوكتاى وولى عهده ، ولكنه توفى في عهد أبيه ، ولهذا اختار أوكتاى حفيده شيرامون بن كوجو ليكون وليا لعهده وكان طفلا صغيرا . ( أنظر الجويني : تاريخ جهانكشاى ، ج 1 ص 206 حاشية 4 ، وأنظر أيضا رشيد الدين . جامع التواريخ ، ج 1 ص 446 ) . « 2 » هكذا في ك ، ويكتب أيضا كوملك وكملا ، كما ذكر في رشيد الدين ، ويلاحظ أن كملا هذا هو ابن جيم كيم بن قوبلاى فهو إذن حفيد قوبلاى وليس ابنه ، ) أنظا جامع التواريخ ، ج 1 ص 613 ) . « 3 » تكتب أيضا سراى ، مدينة على الشاطئ الأيسر لنهر الفولجى . إتخذها هذا الفرع من المغول حاضرة له ، ويذكر الجويني أن الذي بناها هو باتو بن جوجى ، ( أنظر تاريخ جهانكشاى ، وانظر أيضا : ( Howorth , hist , Ofthe Mongols , II , I , P . 36 )