تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
السياسة والحكومة للياسا « 1 » واليرغو « 2 » ، وجعل له من البلاد للمراعى والمشاتى والمصيف من حدود بقاع الأيغور وسمرقند وبخارى وما يتاخم ذلك من البلاد . وكان مقامه قبل ذلك بقرب المالق وما يليها . فهؤلاء الأربعة هم المشار إليهم من أولاد جنكزخان وله غير هؤلاء منهم أورخان ، وكلكان ، والغوانوين ، وجورجاى « 3 » ، وأولطاى خان ، وأرديوا ، وقد تقدم الخلاف فيه هل هو ابن جنكزخان أو ابن دوشىخان « 4 » ومن أولاده مغل بن جنكزخان وهو جد نوغية ، ولنوغية هذا أخبار تذكر بعد ان شاء اللَّه تعالى . وقد قيل إن مغل بن دوشىخان . وأما بقية أولاد جنكزخان فلم تنقل إلينا أسماؤهم بحكم أنه لم يكن لهم ملك وإنما كانوا في خدمة إخوتهم . وعين جنكزخان أيضا لأخوته وأقاربه أماكن من ملكه ، فاستقرت حالهم على ما قرره
هامش
« 1 » جاء في كتاب النجوم الزاهرة لأبى المحاسن ( ج 6 ص 268 ) أن جنكزخان هو صاحب « التورا » و « اليسق » ، « والتورا » باللغة التركية هو المذهب واليسق هو الترتيب ، وأصل كلمة اليسق سى ياسا ، وهو لفظ مركب من أعجمي وتركي ومعناه التراتيب الثلاث ( الثلاثون لأن سى كلمة فارسية بمعنى العدد 30 ) وعلى هذا مشت التتار من يومه إلى يومنا هذا ، وانتشر ذلك في سائر الممالك حتى ممالك مصر والشام ، وصاروا يقولون « سى يسا » فثقلت عليهم فقالوا سياسة » . أنظر أيضا المقريزي ج 2 ص 220 تحت عنوان ذكر أحكام السياسة . « 2 » اليرغوا أو اليارغو : كلمة مغولية بمعنى العدل والقانون واليارغوجى بمعنى القاضي والمقصود بهذا اللفظ هنا أحكام القضاء . « 3 » كتب رشيد الدين هذا الاسم « جورجيتاى » ، أنظر جامع التواريخ ، ج 1 ص 227 ) . « 4 » والحقيقة هي أن أوردوا أو أوردا إنما هو ابن دوشىخان أو جوجىخان .