تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

ذكر وفاة جنكزخان التمرجى وأسماء أولاده واخوته وما قرره لأولاده من الوظائف والبقاع وغير ذلك

كانت وفاة جنكزخان في سنة أربع وعشرين وستماية ، وقيل في سنة خمس وعشرين في فصل الشتاء . قال : ولما حضرته الوفاة طلب إخوته وهم أوتكين [ وبلكوتى ] « 1 » ونوين و [ الحاى نوين ووكوب ووكابى ] « 2 » وحضر من أولاده جغطاى و ( أوكتاى ) « 3 » وكتب لهم وصية وقال امتثلوها بعدى ، وإذا أنا مت وجاء وقت الربيع تجمعوا كلكم وتعمل وليمة عظيمة ثم تقرأ هذه الوصية بحضوركم ، وينصب في الملك من عينته فيها وامتثلوا أمره ، ثم فرقهم في مشاتيهم التي قررها لهم ففعلوا ذلك وامتثلوا أمره على ما نذكره ، ومات هو . وكان له من الأولاد تسعة عشر ولدا من امرأة واحدة وهى تسوجى خاتون ؛ « 4 »
هامش
« 1 » ورد في الجويني بلكوتى وبيلكتاى ، ( أنظر تاريخ جهانكشاى ، ج 1 ص 145 ) . وأما رشيد الدين فيكتبه في كل المواضع بلكوتى ، ( أنظر جامع التواريخ ، ج 1 ص 203 ، نشر بهمن كريمى ، طهران 1338 ه . ش . ) . « 2 » هذه الأسماء مغلوطة هنا إلى حد كبير فقد ذكر رشيد الدين أربعة إخوة لجنكزخان : أوتكين وبلكوتى اللذين سبق ذكرهما وجوجى قار وقاجيون . ( أنظر جامع التواريخ ، ج 1 ص 203 ، وما بعدها ) . « 3 » كتب في ك « أوكدية » ، والصواب أوكتاى أو أوكداى . « 4 » الثابت في المراجع أن جنكزخان كانت له زوجات ومحظيات كثيرات ولكن كان يفضل عليهن جميعا زوجته السماء يسونجين بيكى ، وهى التي أسماها النويري في النص تسوجى خاتون ، كذلك من الثابت أن جنكزخان أنجب تسعة أولاد من بينهم أربعة كانوا من زوجته هذه ، وهؤلاء كانوا أولاده . المفضلين الذين عهد إليهم بجلائل الأعمال ، أنظر : ( فؤاد عبد المعطى الصياد : المغول في التاريخ ، ص 109 ) .