[ منهم تلىخان وهو طلوخان وهو الذي قتل في سنة ثماني عشرة وستمائة ] « 1 » في الحرب التي كانت بينه وبين السلطان جلال الدين منكوبرتى على ما قدمنا ذكر ذلك . وكان لتلىخان من الأولاد منكوقان وهو الذي استقر في القانية بعد على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى ؛ وهولاكو وأريق بوكا وقبلاى ، وهو الذي جلس على تخت القانية بعد منكوقان واستقرت القانية فيه وفى بنيه من بعده إلى آخر وقت ، وسنذكر لك ذلك إن شاء اللَّه تعالى . وكان جنكزخان قد فوض لابنه تلىخان هذا ترتيب العساكر والجيوش وتدبيره في المقام في مشتاه ومصيفه وجعل له من البلاد خراسان والعراقين وما يليها ، فقتل قبل تمام الفتوح .
ومنهم دوشىخان بن جنكزخان وهو الذي فتح خوارزم في حياة أبيه كما تقدم ، وفتح أيضا بعد وفاة أبيه بلاد الشمال ، واستولى على ملكها ، وأباد من بها من طوائف الأتراك وقبائل القفجاق وغيرهم من القبائل : كاللان ، وآلاص « 2 » ، والأولاق « 3 » ، و [ الجركس ] « 4 » والروس وغيرهم من سكان البلاد الشمالية . واستقر ملك هذه البلاد بيده ، ثم بيد باطوخان بن دوشىخان ثم في ( صرطق بن دوشىخان ) « 5 » ، ثم في أولاد باطوخان وإخوته على ما نذكره بعد .
هامش
« 1 » سبق أن نقدنا هذه الرواية وقلنا إنها غير صحيحة .
« 2 » تكتب أيضا الآس ، ويعرفون عند بعض الكتاب بالآلان والأوسيت ، ( أنظر جامع التواريخ ، المجلد الثاني ، الجزء الثاني ، الترجمة العربية ، ص 212 حاشية 1 ) .
« 3 » بضم الهمزة وسكون الواو ويقال لهم البرغال وهم جنس معروف ( لمعرفة مزيد من التفصيلات أنظر صبح الأعشى ج 4 ص 464 ) .
« 4 » كتبت الجهركس والصواب الجركس ، ( أنظر جامع التواريخ ، المجلد الثاني ، الجزء الأول الترجمة العربية ص 212 ، وانظر أيضا صبح الأعشى ، ج 4 ص 462 ) .
« 5 » سرتاق كما ورد في رشيد الدين هو ابن باتو وحفيد دوشى وليس ابنه كما ذكر النويري .