والكرفسارات والطوق وحوائص الذهب والكنابيش ؛ وثلاثمائة خلعة برسم الأمراء ، كل خلعة قباء وكمة فحسب . وكانت خلعة شرف الملك الوزير عمامة سوداء وقباء وفرجية وسيفا « 1 » هنديا « 2 » وأكرتين « 3 » من العنبر وخمسين « 4 » ثوبا وبغلة . وعشرون خلعة برسم أصحاب الديوان كل خلعة منها جبة وعمامة . قال المنشى :
وخصصت من سائر أرباب الديوان ببغلة شهباء جيدة وعشرين « 5 » ثوبا أكثرها أطلس رومى وبغدادى .
قال : فلبس السلطان الخلع خلعة بعد أخرى في نهار واحد ولبس الناس بعده . ثم خاطب رسولا الخليفة السلطان في الشفاعة في أمر خلاط وترك الحصار فلم يرد عليهما جواب شفاعتهما . ثم بعث إليهما بعد عودهما إلى منازلهما معاتبا ، وقال : قد بلغتمانى عن أمير المؤمنين أنه يريد إعلاء أمرى وتعظيم شأني وتحكيمى على ملوك الزمان ثم تشيران على بإزالة الحصار بعد أن آن الفتح ؟ وهذا ينافي ما ذكرتما ، فاعتذرا ، وقالا : « إنما قلنا ذلك شفقة ، وخشينا أن يطول الحصار ، ولا تتمكن منها فترجع عنها ، فيكون ذلك بوساطتنا أسلم من مطاعن المستعجزين » فقبل عذرهما ، واستمر الحصار . وكان أهل خلاط قد كفوا عن الشتم في أيام حضور رسل الخلافة فلما تحققوا أنهم ما شفعوا عادوا إلى عادتهم في السب
هامش
« 1 » في ك وسيف .
« 2 » في ك هندى .
« 3 » في ك واكرتان .
« 4 » في ك وخمسون .
« 5 » في ك وعشرون .