تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣

ذكر ملك السلطان كنجة وسائر بلاد أران

قال : ولما استقر السلطان بتبريز بعد انصرافه من الكرج ، وجه أورخان في رجالة إلى كنجة ، فتسلمها وما يضاف إليها من الكور ، مثل بيلقان « 1 » وبرذعة « 2 » وسكور « 3 » [ وشيز ] « 4 » . فتمكن أورخان بكنجة .

ذكر نكاح السلطان بنت طغرل بن أرسلان

قال : وورد على السلطان نساء من قبل بنت طغرل بن أرسلان وهو بتبريز ، يعلمن السلطان برغبتها في أن يملكها ، ويعلن أنها أثبتت بالشهود أنها مطلقة من زوجها الأتابك أزبك ، فأجابها إلى ذلك وشهد لها أن زوجها حلف بطلاقها أن لا يغدر بفلان وغدر به ، وحكم
هامش
« 1 » بيلقان إحدى مدن أرمينية ، وهى قريبة من شروان ، ( أنظر ياقوت : معجم ، البلدان ، ج 2 ص 340 ، القاهرة 1323 ه ت 1906 م ) « 2 » برذعة : بلد في أقصى حدود أذربيجان ، ( أنظر القلقشندي : صبح الأعشى ، ج 4 ص 361 ) . « 3 » هكذا في ك ، ولعلها شمكور ، وهى في قلعة في نواحي آران بينها وبين كنجه يوم واحد ، ( أنظر ياقوت معجم البلدان ، ج 5 ص 295 ) ، ويذكر القلقشندي أن شمكور بقرب برذعه ، وبها منارة في غاية الارتفاع والشهوق ( أنظر صبح الأعشى ، ج 4 ص 363 ) « 4 » في ك سيبر والتصحيح من النسوي . ( سيرة جلال الدين ، ص 205 ) . وشير ، ناحية من نواحي أذربيجان يقال إن منها زردشت نبي المجوس ، ( ياقوت ، معجم البلدان ، ج 5 ص 325 ) .