تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
سنة تقريبا ، وعدة ملوك هذه الدولة ستة عشر ملكا ، وهم ناصر الدولة سبكتكين ، ثم ولده يمين الدولة محمود بن سبكتكين ، ثم ولده محمد ولى مرّتين ، ثم أخوه مسعود بن محمود ، ثم مودود بن مسعود بعد عمه محمد في السلطنة الثانية ، ثم ولى ولد لمودود خمسة أيام . ثم علي بن مسعود ، ولم تطل مدته أيضا ، ثم عبد الرشيد بن محمود بن سبكتكين ، ثم فرخزاد ، ثم أخوه إبراهيم بن مسعود ، ثم ابنه علاء الدولة أبو سعد جلال الدين بن مسعود ، ثم ابنه أرسلان شاه ، ثم أخوه بهرامشاه ، ثم ابنه خسروشاه ، ثم ابنه ملكشاه ، وعليه انقرضت دولتهم ، وكانت هذه الدولة من أحسن الدول وأكثرها جهادا وفتوحا ، وقد ذكرنا من أخبار ملوكها ما يستدلّ به على بعد هممهم ، وتمكن سلطانهم .

ذكر أخبار الدولة الغورية

كان ابتداء هذه الدولة ببلاد الغور « 1 » في سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ، ثم أزالت ملوك الدولة الغزنوية آل « 2 » سبكتكين عن غرنة ، وملكوا بعض بلاد الهند ، وأول من نبغ منهم وظهر اسمه الحسين بن الحسين « 3 » بن الحسن . وكان قد ملك قبله بلاد الغور محمد بن الحسين ، وكان قد صاهر بهرامشاه صاحب غزنة ، فعظم
هامش
« 1 » الغور : جبال وولاية بين هراة وغزنة ، وهى بلاد واسعة موحشه . معجم البلدان 6 : 313 ، وهى كما يقول ليسترنج : تؤلف اليوم قسما من أفغانستان . بلدان الخلافة الشرقية ص 377 . « 2 » هكذا في ت ، وفي الأصل : إلى . « 3 » هكذا في ت ، وفي الأصل الحسن بن الحسن ، وسوف ترد في الصفحة اليالية الحسين بن الحسين .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 87 | النويري