تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
فحاصره ، وقتله ، وقتل معه خلقا كثيرا ، ثم خرج طغان خان إلى ترمذ يريد خراسان ، فلقيه السلطان سنجر السلجقى ، فظفر به وقتله ، وصار له أعمال ما وراء النهر ، فاستناب بها محمد خان بن كمشتكين بن إبراهيم بن طفغاج خان ، فأخذها منه عمرخان ، وملك سمرقند ثم هرب من جنده ، وقصد خوارزم ، فظفر به السلطان سنجر ، وولى محمدخان سمرقند ، وولى محمد تكين بن طغان تكين بخارى . هؤلاء ملوك سمرقند وما والاها . وأما كاشغر وهى مدينة تركستان ، فإنها كانت لأرسلان خان بن يوسف قدرخان ، ثم صارت بعده لمحمود [ بغرا ] « 1 » خان صاحب طراز [ والشاش ] خمسة عشر شهرا ، ثم مات ، فولى بعده طغراخان بن يوسف واستولى على الملك ، وملك بلاساغون ، وكان ملكه ستة عشر سنة . ثم توفى ، وملك ابنه طغرل تكين فأقام شهرين ، ثم أتى هارون بغراخان أخو يوسف طغرل خان بن طفغاج [ بغراخان ] « 2 » ، وعبر كاشغر ، وقبض على هارون ، وأطاعه عسكره ، وملك كاشغر وختن ، وما يتصل بها إلى بلاساغون ، وأقام في الملك عشرين « 3 » سنة ، وتوفى في سنة ست وتسعين وأربعمائة ، فولى بعده « 4 » ابنه أحمد أرسلان خان ، وراسل الخليفة المستظهر باللَّه يطلب منه الخلع والألقاب ، فأرسل إليه
هامش
« 1 » لمحمود بغراخان صاحب طراز والشاش الكامل ج 7 ص 298 . وفي ت : والشاس . والشاش : بلدة بما وراء النهر متاخمة لبلاد الترك ، وقصبتها : بنكث . مراصد الاطلاع ج 2 ص 774 ، وانظر أحسن التقاسيم ص 264 . « 2 » في الأصل : يوزاخان . « 3 » في الكامل ج 7 ص 298 : تسعا وعشرين سنة . « 4 » ت ، وفي الأصل : يعهده .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 57 | النويري