تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
منذ خطب له ثانيا ، سبع عشرة سنة وشهرين ، ومنذ وصل إليها ست عشرة سنة وأحد عشرة شهرا ، وكانت أيامه كثيرة الوهن والاضطراب ، وضعفت المملكة في أيامه ، وقد تقدم ما يدل على ذلك ، وكان كثير الصدقة ، وزيارة الصّالحين والمشاهد ، وكان يمشى حافيا قبل وصوله إلى كلّ مشهد نحوا من فرسخ . أولاده : الملك العزيز أمير الأمراء أبو منصور ، توفى بديار بكر في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة ، وعمره ثلاث وثلاثون سنة . وزراؤه : أبو سعد عبد الواحد بن علي بن ماكولا ، ثم نكبه ، واستوزر أخاه أبا على الحسن ، ثم عزله ، واستوزر أبا القاسم بن ماكولا ، وهو أخوهما ، ثم استوزر عميد الملك أبو سعيد عبد الرحيم ، واستوزر غير هؤلاء ، واللَّه أعلم .

ذكر أخبار السلطان شاهنشاه

هو أبو كاليجار المرزبان بن سلطان الدولة أبى شجاع فناخسرو بن بهاء الدولة أبى نصر خسرو فيروز بن عضد الدولة بن ركن الدولة بن بويه ، ملك بعد وفاة والده سلطان الدولة ، كرمان ، وفارس ، وخوزستان ، ثم ملك الحضرة ببغداد ، بعد وفاة عمّه جلال الدولة . على ما سنذكره إن شاء اللَّه تعالى .