الأول منذ وفاة والده إلى أن انهزم من أخيه عضد الدولة ثلاث سنين وشهورا ، ومملكته الثانية من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين إلى شعبان سنة سبع وثمانين أربعة عشر سنة تقريبا ، وكان شاعرا بارعا ، فمن شعره « 1 » ما ذكره الثعالبي :
أدر الكأس علينا
أيها الساقي لنشرب « 2 »
من شمول مثل شمس
في فم الندمان تغرب
شربت منها فحالت « 3 »
قمرا يلثم كوكب
ورد خديها « 4 » جنىّ
لكن الناطور « 5 » عقرب
فإذا ما لذعت فال
بريق درياق مجرّب
وكان له من الأولاد : مجد الدولة أبو طالب رستم . شمس الدولة أبو طاهر صاحب همذان . عين الدولة أبو شجاع بويه . أبو منصور صاحب أصفهان .
وزراؤه : أبو عمر سيد بن المرزبان إلى أن نكبه ، واستوزر عبيد اللَّه بن محمد بن حمدويه إلى أن استأمن إلى عضد الدولة ، ثم استوزر الصاحب الجليل كافى الكفاة أبا القاسم بن عياد إلى أن
هامش
« 1 » في يتيمة الدهر للثعالبي ج 2 ص 201 : « الأبيات منسوبة لأبى العباس خسرو ( بن ) فيروز بن ركن الدولة » . هكذا ورد اسمه ، والصواب خسرو وفيروز كما تقدم هنا .
« 2 » في يتيمة الدهر : لنطرب .
« 3 » في يتيمة الدهر : فحكت حين تجلت .
« 4 » في يتيمة الدهر : خديه .
« 5 » في ت : المنظور .