تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
الأول منذ وفاة والده إلى أن انهزم من أخيه عضد الدولة ثلاث سنين وشهورا ، ومملكته الثانية من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين إلى شعبان سنة سبع وثمانين أربعة عشر سنة تقريبا ، وكان شاعرا بارعا ، فمن شعره « 1 » ما ذكره الثعالبي :
أدر الكأس علينا أيها الساقي لنشرب « 2 » من شمول مثل شمس في فم الندمان تغرب شربت منها فحالت « 3 » قمرا يلثم كوكب ورد خديها « 4 » جنىّ لكن الناطور « 5 » عقرب فإذا ما لذعت فال بريق درياق مجرّب
وكان له من الأولاد : مجد الدولة أبو طالب رستم . شمس الدولة أبو طاهر صاحب همذان . عين الدولة أبو شجاع بويه . أبو منصور صاحب أصفهان . وزراؤه : أبو عمر سيد بن المرزبان إلى أن نكبه ، واستوزر عبيد اللَّه بن محمد بن حمدويه إلى أن استأمن إلى عضد الدولة ، ثم استوزر الصاحب الجليل كافى الكفاة أبا القاسم بن عياد إلى أن
هامش
« 1 » في يتيمة الدهر للثعالبي ج 2 ص 201 : « الأبيات منسوبة لأبى العباس خسرو ( بن ) فيروز بن ركن الدولة » . هكذا ورد اسمه ، والصواب خسرو وفيروز كما تقدم هنا . « 2 » في يتيمة الدهر : لنطرب . « 3 » في يتيمة الدهر : فحكت حين تجلت . « 4 » في يتيمة الدهر : خديه . « 5 » في ت : المنظور .