وفاة عضد الدولة ، وأقام مؤيد الدولة بعده في البلاد إلى أن توفى بجرجان في شعبان سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، فكانت مدة ملكه بعد وفاة أبيه سبع سنين ، وستة أشهر ، وأياما .
ولده : أبو النصر .
وزرآؤه : ذو الكفايتين أبو الفتح بن العميد إلى أن قبض عليه بأمر أخيه عضد الدولة كما ذكرناه ، وقطع يده ، وأنفه ، ثم قتله بعد مصادرته ، واستوزر بعده الصاحب الجليل أبا القاسم إسماعيل بن عباد ، وكان يلبس القباء استخفافا بالوزارة ، وانتسابا إلى الجندية ، وإنما عرف ابن عباد بالصاحب « 1 » لصحبته لابن العميد .
ذكر أخبار فخر الدولة وفلك الأمة « 2 » أبى الحسن علي بن ركن الدولة بن بويه
وفخر الدولة هذا هو أوسط أولاد ركن الدولة يلي عضد الدولة في السن ، وأمه ابنة الحسن بن الفيرزان أحد ملوك الديلم ، فجمع المملكة من الطرفين ، وكان والده ركن الدولة قد جعل له همذان ، والدينور ، [ والأيغارين ] « 3 » ، ونهاوند ، وما والى ذلك من بلاد الجبل .
ولما وقع بينه وبين أخيه عضد الدولة ما ذكرناه من ميله مع ابن عمه عز الدولة بختيار على أخيه عضد الدولة ، أرسل عضد الدولة جيشا مع أبي الفتح المظفر الحاجب ، وتلاه بجيش آخر . ثم عززهما بجيش
هامش
« 1 » له ترجمة في الكامل ص 37 ج 9 حوادث سنة 385 ه ، والنجوم الزاهرة ص 169 ج 4 .
« 2 » هكذا في ت ، وفي الأصل : ملك الأمير . انظر النجوم الزاهرة ج 4 ص 197 .
« 3 » في الأصل : الأنفار ، وفي ت : الأنعارين .