تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
ذكر أخبار أبى الفضائل بن « 1 » سعد الدولة أبى المعالي شريف بن سيف الدولة أبى الحسن علي بن عبد اللَّه بن حمدان بن حمدون ولى بعد وفاة أبيه في يوم الأحد لخمس بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وذلك أن والده سعد الدّولة لما أدركته الوفاة عهد إليه ، وأوصى لؤلؤا « 2 » الجراحى ، وجعله مدبر جيشه ، وأوصاهما بالسيدة ستّ النساء ، وبولده أبى الهيجاء عبد اللَّه الأصغر .

ذكر ما كان بين لؤلؤ الجراحى وبين العزيز نزار صاحب مصر

وفي سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة وصلت جيوش العزيز نزار صاحب مصر لمحاصرة حلب ، وسبب ذلك أن ابن المغربي لما انهزم من سعد الدولة إلى الكوفة عند القبض على آل بكجور كاتب العزيز يستأذنه في الانضمام إليه ، والانحياز إلى جهته ، فأذن له ، فسار إليه ، ودخل القاهرة في يوم الخميس النصف من جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وبلغ عند العزيز مرتبة عظيمة حتى صار يستشيره في عظائم الأمور ، ويأتمنه على الأسرار ، فلما بلغه وفاة سعد الدولة حسّن للعزيز أن يبعث جيشا إلى حلب ، وكان العزيز قد بعث [ بمنجوتكين ] « 3 » التركي في جيش إلى دمشق في تاسع شهر رمضان
هامش
« 1 » الزيادة من ت . « 2 » هكذا في ت ، وفي الأصل : لولد . « 3 » في الأصل بنجوتكين ، وفي ت بنجو ، تكين ، وما أثبتناه نقلا عن النجوم الزاهرة ج 4 ص 117 حوادث سنة 365 .