تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
راحة ويسكن ألمه ، وإذا أتى بجريح جرح مدبرا نثر عليه ملحا فيشتد أمره ، فيقول : قد بان لكم أن المؤمن ينتفع بالدواء لإيمانه ، والكافر لا ينتفع به لكفره . وكان له من الأولاد أبو الحسن على ، وأبو القاسم جعفر ، وأبو الحسين أحمد . ولما مات الحسن الناصر قام بالأمر بعده .
الحسن بن القاسم « 1 » الداعي العلوي وهو ولى العهد ، ولبس القلنسوة ، وكان أوّل ما بدأ به أن بعث أبا القاسم جعفر وأبا الحسين أحمد - ولدى الناصر - إلى جرجان لانتزاعها من أيدي الخراسانية ، فلقيهما دونهما دونها إلياس بن محمد ابن اليسع الصفدي - والى جيش خراسان - بموضع يقال له سيما له « 2 » فلما اصطَّف الجيشان برزبين الصفّين ودعا إلى المبارزة ، فبرز إليه من جيش ولدى الناصر بويه بن فناخسره - جد عضد الدولة - فقتله وانفض جيش الخراسانية ، فبعث إليهما بعد ذلك الأمير نصر بن أحمد السامانى جيشا عليه سيمجور الدواتى ، فلقياه بحلالين « 3 » من سواد جرجان فهزماه ،
هامش
« 1 » هو الحسن بن القاسم بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البطحانى بن القاسم ابن الحسن ، وقبل إنه شجرى وقيل هو : الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري ابن القاسم بن الحسن بن زيد الأمير بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( راجع أعيان الشيعة ح 23 ص 26 ) وهو الذي يسمى الداعي الصغير ( ح 23 ص 24 ) ويلقب أيضا بالناصر الصغير ( أعيان الشيعة ح 23 ص 26 ) . « 2 » هكذا في المخطوطات حرفان فميم فألف فلام فالهاء أو التاء المربوطة ، والحرف الثاني في في ا منقوطة ياء ، ولم أستطع العثور على هذا الاسم في المصادر الأخرى وربما كان فيما له . « 3 » هذا الموضع أيضا لم تذكره المصادر الأخرى التي بأيدينا ، ولم يذكر النويري مصدره في هذا كله ، ومن الواضح أنه ينقل عن مصادر ضائعة أو لم تظهر بعد . والكلمة ظهرت في المخطوطات دون فقط سوى النون - الحرف الأخير .